الجمعة , سبتمبر 24 2021
الرئيسية / آراء / مدارسنا افضل من مدارس أوباما

مدارسنا افضل من مدارس أوباما


سعيد بوزمبو :
عندما ننظر إلى ما حولنا فإننا لا نرى سوى الظاهر . بالرغم من الأشياء تقاس بالجوهر و ليس بالمظهر .
لا يختلف اثنان عن كون التعليم هو أحد ركائز بناء مجتمع متحضر . و عندما نقارن بين التعليم بالمغرب و التعليم لدى الدول المتقدمة سنلاحظ الفرق . و كمثال أنه سئل وزير ياباني عن سر تقدم اليابان علميا فقال ( منحنا المعلم راتب وزير . ومكانة دبلوماسي و حصانة برلماني ).
في المغرب وضعت حكومة عباس الفاسي مخططا استعجالي للنهوض بالتعليم بقيمة 32 مليار سنيتم .و النتيجة المغرب في الرتبة الأخيرة عالميا . حتى فلسطين و البلاد التي تنخرها الحروب و الفقر و الحروب و الاضطرابات السياسية متفوقة على المغرب .
و الغريب و المثير للدهشة أن يخرج وزير و يقول أنا التعليم بالمغرب أفضل من أمريكا . و أن المدارس المغربية لا توجد بأمريكا …..أليست قمة الاستهتار و الضحك على النفس . ربما يجهل أن أول جامعة على الصعيد الوطني غير مصنفة ضمن 300 جامعة على الصعيد العالمي و يخرج وزير بتصريح كهدا .
الحقيقة أن المغاربة أذكياء و متفوقين حتى على الامريكين و الأوروبيين و الدليل أن بإمكان أن تجد طالب بالمستوى الثانوي ألتأهيلي و لكن يتقن عدة لغات أجنبية . لكن الذكاء وحده و الفطنة لا تكفي . فالتعليم بحاجة إلى دعم مباشر ماديا و معنويا و نفسيا .
ربما الإعدادية التي يتحدث عنها السيد الوزير يقول عنها أنها أفضل من مدارس و كليات البلاد سام حقيقة و هو على صواب .لأننا في المغرب لازلنا نعتمد على القلم و الدفاتر و المقررات و الكتب . بينما أمريكا فتعتمد على النظام ألمعلوماتي و لا حاجة للطفل أو أن يرهق نفسه بتحرير النصوص كاملة بقلمه . بل يكفيه أن يضغط على زر الفأرة ليجد دروسه للموسم الدراسي كاملة .
أعود لأقول انك على حق أيها الوزير لأن مارك روزكير و بيل غيتس و مارك لوي تلقوا تعليمهم بالمغرب لدلك كانوا عباقرة و متفوقين .
أحيانا نحاول انتقاد الآخرين و الضحك عليهم و لكن عندما نفكر نجد أن الأشياء التي في أيدنا هم من اخترعوها –
و لكن صدق عز جل في محكم كتابه بقوله (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً).

عن freerif

شاهد أيضاً

الإسلاميون المغاربة ومنهجية التدليس.. ذ. عبد الكريم القلالي نموذجا

محمود بلحاج* : إن القارئ الواعي، والناقد الحصيف، يستطيع من خلال تتبعه للخطاب الإسلامي بوجه …

النّضال الجماهيري المُشترك.. هل نعمل كجماعات أم كأفراد؟

عبد الرحمان النوضة : كيف نعمل في إطار ”نِضال جماهيري مُشترك” (مثل ”حركة 20 فبراير”) …

القاعدة المتينة لبناء الدولة الإسلامية

علي قمري : لاشك أن كل قاعدة لابد لها من أسس، ولن تكون هناك قاعدة …

الأمير الخطابي: جدلية الفكر التحرري، السياسي والإنساني

وكيم الزياني :    من خلال هذا المقال المتواضع، أقول متواضعا، نظرا للشخصية التي سأتناولها فيه …

تعليق واحد

  1. لا مجال للمقارنة طبعا هناك سنوات ضوئية بين الوضع المغربي ونظيره الأمريكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *