الإثنين , يناير 24 2022
الرئيسية / أخبار عامة / ميزانية قطاع النظافة قد “تنسف” بالمجلس البلدي للحسيمة ومجموعة نكور-غيس تلجأ للصحافة لإنتاج رأي عام يقبل بالزيادة في هذه الميزانية

ميزانية قطاع النظافة قد “تنسف” بالمجلس البلدي للحسيمة ومجموعة نكور-غيس تلجأ للصحافة لإنتاج رأي عام يقبل بالزيادة في هذه الميزانية

فري ريف : نورالدين حمدون

يعيش المجلس البلدي لمدينة الحسيمة منذ مدة ليست بالقليلة على إيقاع شبه شلل تام ناتج عن خلافات بين أغلب أعضائه وبالخصوص بين الأعضاء الموالين للرئيسة الحالية فاطمة السعدي والأعضاء الموالين لمحمد بودرا، الشيء الذي انعكس على عمل المجلس وبالخصوص انعقاد الدورات وتأجيلها بين الفينة والأخرى، خاصة الدورة الأخيرة التي عرفت فيها الجلستين المخصصتان لها الكثير من الأخذ والرد بين الأعضاء، تمكنت فيها “الأغلبية المعارضة” من “نسف” مشروع الميزانية لسنة 2013.

وكانت النقطة التي أفاضت كأس المجلس هي الميزانية المخصصة لقطاع النظافة الذي أصبحت تتولاه بمجموعة من الجماعات شركة أجنبية منذ سنوات بعد توقيع اتفاقية التدبير المفوض لاستغلال المطرح المراقب بمنطقة ظهر بوحمود ومرفق النفايات والنظافة، على أساس أن استغلال الخدمات سيتم داخل المجال الترابي لهذه الجماعات، وسوف يمتد سريان الاتفاقية  إلى 15 سنة، وأن التكلفة السنوية لتدبير المطرح وجمع النفايات والنظافة سوف تصل إلى 14.30 مليون درهم سنويا، مع إمكانية تغيير المبلغ حسب الكمية الحقيقية للنفايات المسجلة بالمطرح، وكذا حسب الخدمات المقدمة.
وجاء اختلاف الأعضاء بسبب الارتفاع المهول في ميزانية النظافة، خاصة المبلغ الذي يطالب به السيد رئيس مجموعة نيكور-غيس لفائدة شركة النظافة والذي اعتبره باقي الأعضاء مبالغ فيه بحكم الخدمات التي تقدمها هذه الشركة وكمية الأزبال التي يتم تجميعها… وهو ما أدى إلى خلق نوع من الاستياء في صفوف ذات المجلس مما دفعهم إلى رفض مشروع الميزانية خلال جلستين متتاليتين
وحاول رئيس مجموعة نكور –غيس السيد سعيد البشريوي أن يدافع بكل ما أوتي من قوة على ضرورة برمجة هذا المبلغ ضمن ميزانية النظافة لسنة 2013، مستعملا كل أساليب التأثير في خطوة لكسب التأييد من طرف باقي الأعضاء بما في ذلك استعمال الصحافة لإنتاج “رأي عام” يقبل بهذه الخطوة التي أكد الجانب الأخر من أعضاء المجلس بأنها لعب بالنار بالخصوص مع اقتراب الانتخابات واهتمام الخصوم السياسيين بالملفات الحساسة في التسيير  الجماعي  بالمنطقة
وأكد هؤلاء بأن المجلس مطالب بسن سياسة ترشيدية والتحكم في النفقات عوض الزيادات فيها في غياب جودة الخدمات، خاصة في قطاع النظافة التي أصبح تعاني منه العديد من الأحياء بالمدينة حيث انتشار نقط سوداء لم تتمكن الشركة من القضاء عليها في غياب مراقبة حقيقية من طرف المجلس البلدي، وكذا عدم تنظيف التجهيزات وآليات جمع النفايات وغيرها من النواقص التي تمس فلسفة اعتماد أسلوب التدبير المفوض.
وفي هذا الإطار تستعد العديد من جمعيات الأحياء بالمدينة للاحتجاج على هذا الوضع بالخصوص في حالة رفع الميزانية المخصصة لهذا القطاع على اعتبار أن المجلس –تقول بعض هذه الفعاليات – يقوم بالزيادة في النفقات ولم نسمع يوما تحدث عن الديون وكيفية استخلاصها حيث أصبح “الباقي استخلاصه”   بندا لذوي الحظوظ والمقربين لم يعر المجلس يوما اهتماما بأن جزء من المال العام الذي تجب حمايته

 

عن freerif

شاهد أيضاً

شركة amrous santé vision تشارك في فعاليات المعرض الدولي للبصريات وأطباء العيون بتركيا

    شركة amrous santé vision تشارك في فعاليات المعرض الدولي للبصريات وأطباء العيون بتركيا …

أقوضاض تتجه الى استعطاف ملكي من أجل اقلاع اقتصادي لمدينة امزورن

    أقوضاض تتجه الى استعطاف ملكي من أجل اقلاع اقتصادي لمدينة امزورن عقد المجلس …

إغلاق ممرين بشكل عشوائي يؤدي لحصار مدرسة الحسن الأول الإبتدائية بامزورن

    إغلاق ممرين بشكل عشوائي يؤدي لحصار مدرسة الحسن الأول الإبتدائية بامزورن وضع لا …

إمزورن: باشا المدينة يترأس مراسيم الإنصات للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء

فري ريف ترأس السيد كمال شتوان باشا مدينة إمزورن مساء يوم السبت 6 نونبر الجاري،  …

2 تعليقان

  1. oflos li kaywaza3 bodra 3la jam3iyat al wahmiya 3lach makayhadroch 3lihom aslan bodra bda 7amla intikhabiya 9bal wa9ta

  2. وحاول رئيس مجموعة نكور –غيس السيد سعيد البشريوي أن يدافع بكل ما أوتي من قوة على ضرورة برمجة هذا المبلغ ضمن ميزانية النظافة لسنة 2013، مستعملا كل أساليب التأثير في خطوة لكسب التأييد من طرف باقي الأعضاء بما في ذلك استعمال الصحافة لإنتاج “رأي عام” يقبل بهذه الخطوة التي أكد الجانب الأخر من أعضاء المجلس بأنها لعب بالنار بالخصوص مع اقتراب الانتخابات واهتمام الخصوم السياسيين بالملفات الحساسة في التسيير الجماعي بالمنطقة. هده الفقرة خطيرة جدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *