الجمعة , سبتمبر 24 2021
الرئيسية / أخبار عامة / حصري : فري ريف تنفرد بنشر وجهات نظر لشخصيات عديدة حول أهم أحداث سنة 2012

حصري : فري ريف تنفرد بنشر وجهات نظر لشخصيات عديدة حول أهم أحداث سنة 2012

فري ريف : محمد الأصريحي

بعد أن ودعنا سنة 2012 التي كانت حافلة بالعديد من الأحداث السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية… على المستويين الوطني و الدولي، ارتأينا في شبكة فري ريف الإخبارية استطلاع أراء مجموعة من الشخصيات المغربية  الفاعلة في مختلف الإطارات و المنظمات المدنية، حول أهم الأحداث التي طبعت 2012 من زاوية نظرهم.

وقد اعتبر جل المتدخلون -رغم اختلاف وجهات نظرهم و مشاربهم الفكرية- أن  سنة 2012 شهدت تراجعا على مستوى الحريات و الحقوق المدنية. و ارتفاع مظاهر العنف في وجه الحركات الاحتجاجية. و ارتفاع أسعار المواد الأساسية و المحروقات و كذا تفشي البطالة في صفوف الشباب حاملي الشواهد.

هذا وقد أشار العديد منهم إلى الحراك الذي تعرفه دول ” الربيع الديمقراطي” و ما مدى تأثيره على الحياة السياسية و الاجتماعية بالمغرب. و بالمقابل نالت حكومة عبد الإله بنكيران انتقادات لاذعة من قبل محاورينا، محملين إياها مسؤولية ما يعرفه المغرب من احتقان اجتماعي و اقتصادي.

وفي ما يلي اراء محاورينا :

 

نجيب الوزاني / أمين عام حزب العهد الديمقراطي : أهم الأحداث من الصعب حصرها لان كل سنة تمضى وتحمل معها أحداث عديدة متفاوتة الأهمية. في اعتقادي أن من بين الأحداث التي تستأثر باهتمام الرأي العام هي الربيع العربي والتحولات الكبرى التي حملها وأحدثت تغييرات جوهرية في أنظمة حكم عربية عديدة ، ما زالت مشتعلة في سوريا ، بعد ليبيا، مصر وتونس. أطاح الربيع العربي بنظام الحزب الواحد المهيمن وأكد على ضرورة التعددية السياسية كما الحال ببلادنا والحمد لله

 

مصطفى المانوزي / رئيس المنتدى المغربي من اجل للحقيقة والإنصاف: إن أهم حدث تاريخي خلال هذه السنة :إسقاط المادة السابعة من قانون حماية العسكريين التي كانت ستشرعن للإفلات من العقاب ،وهو مكتسب لا يعقل الاستهانة بأهميته ووقعه القانوني والإنساني لفائدة الوطن ومستقبله الحقوقي ،رغم أن الحكومة في إطار صفقتها المشبوهة مع الجيش ،عبأت نواب البرلمان للحضور بكثافة لتطويق إمكانية تعديل باقي المقتضيات وخاصة المادة السادسة التي تمنع العسكريين الإدلاء بالحقيقة في العلاقة مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ،فلأول مرة وربما لآخر مرة حضر المصوتون بتلك الكثافة قل نظيرها وشكلت استثناء يضاف إلى باقي حالات الاستثناء التي يعتز بها الجلادون …فكل الشكر والامتنان لكل من كافح إلى جانب ضحايا سنوات الرصاص في شخص المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف وحلفائه من الحقوقيين والبرلمانيين .

احمد بن صديق / مهندس : سنة  2012 كانت حافلة بالأحداث على الصعيد الدولي و الوطني. على الصعيد الوطني ربما هناك حدثان لهما أهمية بالغة وهما وقفتان سلميتان بالرباط الأولى وقفة 22 غشت للولاء للكرامة والحرية والثانية وقفة احتجاجية على ميزانية القصر يوم 18 نونبر، والوقفتان تعاملت معهما السلطة بالقمع والخشونة و قلة الأخلاق مما يبرهن أن السلطة – و على رأسها الملك- لا تعرف شيئا اسمه احترام المواطن وأن حكومة بنكيران دمية في يد القصر فقط ، و لكن الوقفتين تعبران عن تحول عميق و إيجابي في المجتمع حيث ارتفع مستوى الجرأة وأصبح بعض المواطنين يكسرون الطابوهات.

 

احمد اشوخي / صحفي إذاعة الحسيمة الجهوية : أهم الأحداث التي طبعت سنة 2012 على الصعيد الوطني هو ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الأساسية , بعد ترؤس أول حكومة من طرف حزب إسلامي إضافة إلى كارثة حادثة سير تيزي تيشكة .أما على الصعيد الجهوي وبالريف على الخصوص فسنة 2012 هي سنة الاضطرابات الحقوقية وارتفاع الاحتجاجات إضافة إلى تباطؤ المشاريع التنموية بالحسيمة ,بعكس الناظور التي عرفت سنة 2012 انطلاق مشاريع دولية كبرى.

 

حنان الفقري / معطلة ج و ح ش م م: سنة 2012 هي سنة سوداء بكل المقاييس، حكومة رجعية بدون رؤية إستراتيجية واضحة للعمل الحكومي و بامرأة وزيرة واحدة لا علاقة لها بالنضال النسائي. تراجع في مستوى الحريات و التراجع عن الوعود المقدمة للمعطلين و اعتقالات في صفوف مناضلي الحركات الاحتجاجية مع الزيادة في المحروقات و ارتفاع غلاء المعيشة.أما على المستوى الشخصي وفاة أخي الوحيد.

 

المتقي أشهبار / كاتب روائي : فيما يخص أهم الأحداث التي طبعت سنة 2012 هنا في الريف أضنها انتفاضة 8 مارس في ايت بوعياش وامتدت شرارتها إلى امزورن وبوكيدان وباقي المناطق المجاورة حيث كان رد المخزن همجي إلى أقصى حد ولم نكن نحن أبناء الريف نستغرب هذا القمع حيث فعلها سنة 1958… نفس التعامل كرره يوم 8 مارس في ايت بوعياش وفي مملكة محمد السادس، ملك الفقراء وملك العهد الجديد، حيث المداهمات والاعتقالات العشوائية والتهديد بالاغتصاب وسرقة الممتلكات الخاصة وإعلان حالة الاستثناء بشكل غير معلن… مباشرة بعد هذه الفضيحة التي لقيت صداها في ربوع الوطن، وفي الخارج أيضا حيث مرغ وجه المغرب في التراب، ولاحقا سيجني ثمار أفعاله بعدما طرد من المجلس الدولي لحقوق الإنسان، تم البدء في مجموعة من المحاكمات المسرحية… انتهت السنة وكل ما رايته كان مشمئزا بالفعل، خاصة هنا في الريف الذي ولحد الساعة نحس وكأننا مستعمرة مغربية وليس قطرا من الوطن، المغرب الذي نتمنى أن يتسع للجميع.

 

نجاة علاش / فاعلة جمعوية، عضو مجلس بلدية الحسيمة: أهم الأحداث التي طبعت سنة 2012 من زاوية نظري خروج مجموعة من النساء في مسيرة بالحسيمة مؤطرات من طرف جمعيات نسائية وحقوقية في اليوم العالمي للمرأة مطالبات بأعلى أصواتهن

بالحرية والمساواة …وإلغاء كل أشكال التمييز والإقصاء والممارسات التي تحط من كرامة المرأة وتحول دون إسهامها في نمو وتقدم المجتمع الإنساني، وكذا ملائمة التشريعات والقوانين المحلية مع المواثيق الدولية التي تكفل الحقوق الكاملة للنساء وتوفر الوسائل القانونية لحمايتها من الخرق والتجاوز. احتفال مجموعة من النساء بالسنة الامازيغية 2962(ترسيخ السنة الامازيغية لدى أغلبية النساء بالحسيمة حيث استقطب م.ج.تويا مجموعة من النساء شاركن في الاحتفال).

 

محمد اشهبار / الجمعية المغربية لحقوق الانسان بلجيكا : بعدما كانت 2011سنة الاغتيالات يمكن اعتبار 2012 سنة الاعتقالات السياسية بامتياز بالمغرب بشكل عام وفى الريف بشكل خاص,التي جاءت ـ أي الاعتقالات ـ بعدما فشل النظام فى تسويق فكرة الاستثناء المغربي.مما يؤكد لنا من جديد أن النظام المغربي سائر على نهجه المعهود مع كل القوى الحية التواقة إلى الحرية.بنفس الأسلوب الذي تعامل به النظام منظمة إلى الأمام,يعامل بها حركة 20 فبراير.لكن يبدو أن إصرار النظام فى تجاهل مطالب الشعب سيجعل من 2013 سنة الحسم.

 

عمر لمعلم / أستاذ وفاعل مدني مهتم بالمواضيع ذات الصلة بالريف: في اعتقادي فإن أهم ما ميز سنة 2012 أو سنة 2962 حسب التقويم الأمازيغي/الفلاحي، على مستوى منطقة الريف ما يلي:

أولا: الهجومات التي شنتها قوى القمع المخزنية على الاحتجاجات الشعبية… خاصة اعتقال العديد من المواطنين والزج بهم في السجون بعد محاكمات صورية وغير عادلة، مما يؤكد غياب أية إرادة لدى الحاكمين في إنصاف المنطقة وتوفير شروط مصالحة حقيقية.

ثانيا: تنامي الوعي بالذات والاهتمام برموز المنطقة وتاريخها، والتأكيد على مطالب المنطقة وحقها المشروع في تأسيس كيان جهوي حقيقي يمكن أهل الريف من تدبير أمورهم بأنفسهم.

ثالثا: تطور أداء الإطارات الثقافية والفنية والحقوقية وبروز إعلام إلكتروني حيوي ومتتبع للأحداث التي تعرفها المنطقة… و استمرار أغلب المجالس المنتخبة والإدارات الممثلة لمختلف الوزارات في لعب أدوار ثانوية…

رابعا: إصرار أجهزة المخزن على تمزيق صور مولاي موحند ونزعها واللافتات التي تحمل اسم الخطابي من الأماكن العمومية، مما يدل على أن مولاي موحند الذي أرعب المستعمرين والخونة وهو حيا يقود المقاومة، ما زال يرعبهم من قبره بأفكاره وقيمه وحتى بصوره…

خامسا: استمرار أغلب المجالس المنتخبة والإدارات الممثلة لمختلف الوزارات في لعب أدوار ثانوية…

أكتفي بهذا القدر، لأنني متأكد بأن فعاليات أخرى ستتطرق إلى جوانب أخرى.

 

عماد العتابي / صحفي جريدة أخبار الريف: هذه السنة ليست كباقي السنوات التي مضت، هي سنة ” التفرشيخ ” بامتياز، فمؤشر القمع والبطش بلغ أوجه وأضحى لغة النظام التي يحاور بها الجماهير الشعبية، فقد نالت حركة 20 فبراير بالحسيمة خصوصا والمغرب عموما النصيب الأوفر من القمع والاعتقال والنطق بأحكام جائرة وقاسية في حق نشطاء الحركة، وتبقى منطقة الريف شمال المغرب، البقعة التي دفعت الضريبة الأكبر في ظل الحراك الاجتماعي والسياسي الذي عرفه الوطن، ما يعني أن التغيير الوحيد الحاصل في البلاد هو تغيير يد المنجل بيد أخرى أشد قسوة وبطش.

أما ما ميز هذه السنة فهو إبداع النظام في فبركة تهم جديدة في حق مناضلي حركة 20 فبراير، فصار الانتماء للحركة تهمة صريحة في الاتجار بالمخدرات، وأضحى المناضل تاجر مخدرات بالفطرة، وقد زج بالعديد منهم في غياهب السجون بسبب هذه التهمة الملفقة. وعرفت أيضا سنة 2012 كل أشكال التضييق والتشويش على العمل النقابي الجاد، أما حرية التعبير والرأي فمازالا يصلبان على مشانق محاكمات المدونين والصحافيين وكل من غرد خارج السرب…

 

لبنى أمغار  / ناشطة جمعوية : وأنت تسألني عن الانجازات في 2012 ,,أول ما بدر إلى ذهني بعد ترأس العدالة والتنمية للحكومة التي بدأت بانجازات قمعية في الشارع , إلى حدث أخر وهي اكبر اومليط أدخلت المغرب التاريخ كأروع انجاز مغربي مقابل اكبر غواصة لأمريكا ويوينغ لروسيا … قمة الاهانة !!! . أما في الريف لم ينجز شيء يذكر، سياسيا غير استغلال المعتقلين في السجون للنضال بهم في الخطابات التي تنظمها الأحزاب.

 

اشرف الفاضلي / أستاذ باحث: في ما يخص أهم الأحداث على المستوى الوطني صعود حزب العدالة والتنمية كحكومة إسلامية، وتعيين عبد الإله بن كيران رئيسا لها ،كذلك صعود حميد شباط أمينا عاما لحزب الاستقلال و إدريس لشكر أمينا عاما لحزب الاتحاد الاشتراكي وبالتالي صعود ما يسمى القيادات الشعبوية وتراجع حركة  20فبراير و تضييق الخناق عليها… أيضا يمكن اعتبار نشر لوائح المستفيدين من اقتصاد الريع والريع النقابي أهم الأحداث الإعلامية وإن كانت لا تعدو برستيج حكومي.كذلك الزيادة في أسعار المحروقات و ارتفاع نسبة غلاء المعيشة.. و التراجع الخطير في الحريات العامة و قابلها تزايد القمع في حق الحركات الاحتجاجية مثل (أحداث الكوشة بتازة ،أحداث بوكيدارن الحسيمة ،أحدات مراكش الأخيرة). على المستوى الرياضي الإخفاق في جميع الرياضات خاصة كرة القدم و الألعاب الاولمبية وفضائح المنشطات للعدائين المغاربة. كما شكل رحيل شيخ جماعة العدل والإحسان أهم أحداث السنة .. عالميا هناك عدة أحداث أهمها قفزة فيليكس الذي أخترق جدار الصوت، و استمرار باراك اوباما لولاية رئاسية ثانية، وإعصار ساندي الذي كان حديث القارات الخمس …و الأزمة الاقتصادية التي ما تزال تعصف بدول أوروبية عديدة .

 

عبد السلام بوطيب / رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية و السلم و جمعية الريف للتضامن و التنمية ” أريد” :

هي كثيرة الأحداث التي طبعت 2012 ، و من المؤكد أن التقييمات ستختلف من هذا الفاعل إلى أخر ، بالنسبة لي فبالإضافة الى الكارت و المآسي الطبيعية التي لا نملك قوة لإيقافها أو على الأقل للتقليل من نتائجها الكارثية ، هناك :

– جريمة سوريا ،وهي  تبين كيف  أن الطريق إلى بناء  الديمقراطية و حقوق الإنسان في دول الجنوب  مطلب بعيد المنال في ظل الإرث الكولنيالي ، و تؤكد لي أن طريق “العدالة الانتقالية ” أقرب طريق لمعالجة ملف  دمقرطة دول الجنوب،

– قبول بفلسطين كدولة ملاحظة في الأمم المتحدة دون أن يكون لهذا القبول أثرا على أرض الواقع، خاصة ما يتعلق بوضعية الفلسطينيين،مما سيلزمنا للتفكير في مساحات إضافية للحوار الحر ، ليس فقط لحل الصراع العربي الإسرائيلي ، بل للنظر في كل الملفات  المعقدة عالميا،

– نمو ظاهرة الإرهاب الديني ، ولعل أبرز تجلياته ما يحدث في مالي وسطوة الجماعات الجهادية على الشمال وهدمهم لجزء من التراث الإنساني العالمي ، مما يهدد الأمن ليس  في المنطقة فقط بل في منطقة غرب شمال افريقيا و جنوب أروبا ، هذا يلزمنا على ضرورة الانخراط للتفكير الجماعي و الهادئ لمعالجة قضايا الذاكرة المشتركة

– قضية الصحراء ما  يتطلبه منا نحن المغاربة أولا – و قبل أي أحد أخر – من ضرورة تعميق الاجتهاد الجماعي للدفاع عن قضية وحدتنا الترابية،و ما يستلزمه هذا التعميق من ضرورة توفير الشرط  السياسي و الحقوقي ، ولنكن منصفين ، علي أن أستعمل كلمة توسيع ،و ذلك بغية استعمال الذكاء الجماعي لجميع المغاربة

– نتائج الربيع العربي ،و استمرار المطالب الاجتماعية مما يؤكد أن مسار التغيير في بلدان الجنوب معقد جدا ، و يلزمنا الرهان على تعميم ثقافة حقوق الإنسان و المواطنة لإخراج المنطقة من الاستبداد القرووسطي و  لمواجهة المشاريع الظلامية المسندة الى “الفكر الديني” التي تطرح نفسها كبديل ثوري،

– استمرار الأزمة الاقتصادية في أكثر من دولة، خاصة تلك التي نرتبط بها بعلاقات اقتصادية – اجتماعية ، مما يطرح من جديد  سؤال ” مغاربة العالم “، و ضرورة التفكير فيهم بعمق مما سيتطلب من الدولة إعادة النظر في المؤسسات الرسمية و المؤسسات الوسيطة المهتمة بهؤلاء،

– صعود التيارات الشعبوية الى قيادة الأحزاب الوطنية  مما يشكل خطرا على مستقبل الديمقراطية في بلدنا و على مستقبل المكاسب السياسية و الحقوقية التي حققناها بنضال و اجتهاد عميقيين،

– تراجع استحضار مكاسب التجربة المغربية في مجال “الإنصاف و المصالحة ” لحساب الرهان على ” الربيع  السلفي – الأمريكي”، مما سيطلب منا نحن الحقوقيين المغاربة بذل جهد كبير لتفتيت الخطابات الشعبوية و كشف زيفها، خاصة تلك التي هي مستمرة بتخويف النخب الحداثية الديمقراطية ب”طوفان الربيع العربي”،و الضغط من أجل الرجوع الى روح مسلسل ” الإنصاف و المصالحة ” الذي ما يزال في حاجة الى اجتهاداتنا،

– تراجع دور المؤسسات المدنية – التي اعتبرت لزمن طويل – بمثابة الحطب النبيل للتغيير في بلدنا،لصالح المجموعات الدينية ، خاصة السلفية منها ،مما سيتطلب من الفاعليين المدنيين المغاربة ضرورة تكثيف الجهود للعودة بالفعل المدني الى أن يلعب دوره التاريخي ، و أعتقد أن ما نقوم به في جمعية الريف للتنمية و التضامن  المعروفة اختصارا بجمعية “أريد” يسير في هذا الاتجاه ، أي فتح آفاق جديدة للفعل المدني المساهم في بناء الوطن الذي يجب أن يتسع للجميع .

 

ماسينيتا الغلبزوري / معلمة :سنة 2012 كانت ساخنة …سنة الاحتجاجات الجماهير الشعبية في مختلف المدن المغربية… تازة العرائش بوعياش مراكش…. سنة الإنزال القوي لقوى القمع في الريف… سنة القمع و الاعتقالات و الاختطافات ….سنة تكديس السجون بخيرة الشباب ….سنة المحاكمات القاسية … سنة اقتحام مؤسساتنا التعليمية و تعنيف تلاميذتنا …. سنة ارتفاع الأسعار ,,,سنة انخفاض مستوى المعيشي …..سنة التراجع و التقهقر إلى الوراء ….. سنة 2012 كانت سنة الجوع و الرصاص

 

المرتضى إعمراشا / إمام مسجد : بالنسبة لأهم أحداث سنة 2012 المرتبطة بنا فأعتقد أنها :ّعلى المستوى الدولي : إنتصار المقاومة الفلسطينية على العدو الصهيوني وبداية العد التنازلي لزوال إسرائيل .

على المستوى الوطني : بداية لثورة أئمة المساجد الذين هم أساس النظام المغربي ، و عودة رشيد نيني للكتابة بفتح جريدة الأخبار .

على المستوى المحلي : إعلان اختراع فريق من طلاب الهندسة البيئية والميكانيكية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، عن ابتكارهم لسيارة نموذجية قادرة على قطع مسافات طويلة مع استهلاك كمية أقل من الطاقة، ومشاركة هؤلاء الطلبة باختراعهم هذا في معرض للسيارات الايكولوجية أقيم بهولندا.

 

زهرة قوبيع / ناشطة حقوقية : أعتقد أنها كانت سنة الانتهاكات لحقوق الإنسان بامتياز، وانتهاك لدولة المؤسسات، فقد عرفت سنة 2012 انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان على ربوع المغرب، انتهاكات لا تتميز كثيرا عن انتهاكات السنوات الأخيرة إن لم نقل أنها تجاوزتها بعدما اعتقد البعض أن 2012 ستكون أفضل من سابقاتها في مجال احترام حقوق الإنسان بعد المصادقة على لدستور الممنوح وتعيين حكومة

وبعد ما نالت حركة 20 فبراير النصيب الأوفر من القمع والاعتقال لسنة 2011، كانت سنة 2012 سنة الاعتقال السياسي والمحاكمات الصورية بامتياز، سنة انتهاكات الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فبعدما شهدت سنة 2011 أكبر عدد من الشهداء بمعدل شهيد لكل شهر، إذا ما علمنا أن 11 شهيد منذ 20 فبراير 2011 إلى غاية 27 أكتوبر 2011,

خارطة الانتهاكات الحقوقية لسنة 2012، ظلت وفية لأعمدتها الرئيسة في القمع و التعذيب و الاعتقال والحرمان من الحق في التظاهر والاحتجاج ، حيث عرى مسرح الأحداث واقعا متناقضا في الوقت الذي تتبجح فيه منابر الإعلام الرسمية والمأجورة بالوهم الخطابي في مجال الحريات وحقوق الإنسان، يحيل الواقع اليومي على الإقبار الحقوقي ويعيدنا إلى سنوات الجمر والرصاص التي اعتقد البعض ممن شاركوا في مسرحية ما سمي بجبر الضرر الجماعي دون الاعتذار الرسمي للدولة المغربية ومحاسبة المسئولين الرئيسيين عن الجرائم التي ارتكبت ليس في حق أفراد فقط ولكن في حق جهات من الوطن بأكمله، وقد نال الريف الحظ الأوفر من الاعتقالات.

 

كريمة ادريسي / صحفية إذاعة هولندا العالمية :

1012 كانت سنة سيئة بكل المقاييس لانها أجهضت حلم الربيع العربي. واذا كانت شعوب الربيع العربي الان تعيش كابوس سرقة الخريف الاسلامي لثورتها الربيعية، فإن ما حدث طيلة 2012 في سوريا من جرائم حرب أمام صمت المجتمع الدولي، كارثة اخرى لما تحمله من احباط وخيبات أمل.

 

ابراهيم مومي / المنسق المحلي لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب-ايث بوعياش : تميزت سنة 2012 في المغرب بتردي خطير لما بسميه صندوق النقد العربي بمؤشرات الحكم الصالح، خاصة ما بعد الذكرى الأولى لانطلاق حركة 20 فبراير و ردود الفعل الأمنية للدولة : مصادرة حرية الرأي و التعبير من خلال اعتقال نشطاء الحراك الاجتماعي خاصة في جهة الريف الكبير/ اعتقال نشطاء حقوق الإنسان(ذ.محمد جلول و مصطفى بوهني نموذجا)/ توظيف الجهاز التنفيذي للسلطة القضائية لإنزال سياسة عقابية ضد الأصوات الديمقراطية / صدور تقارير صادمة كتقرير المجلس الوطني لحقوق الإنسان حول وضعية السجون/ تقرير الهيئة المركزية لمحاربة الرشوة …/ عجز الحكومة على ضبط وثيرة الفساد/ تباطؤ المؤسسة التشريعية في تقديم القوانين التنظيمية خاصة القانون التنظيمي لترسيم اللغة الأمازيغية/ عجز المشرع المغربي عن استدراك ثغرات مدونة الشغل في الحماية الاجتماعية لـ خادمات البيوت و حرفيي الصناعة التقليدية…

 

حسن حميدوش / عضو المجلس البلدي لمدينة امزورن : حدثان في نظري ،محلي ووطني ،لهما مغزى اجتماعي وسياسي.

الأول:الهجوم الغبي على مولاي موحند (إزالة صور الأمير محمد بن الكريم الخطابي) بملعب كرة القدم بمدينة أسفي
الثاني:ضبط واعتقال شرطة امزورن امرأة منقبة من داخل بهو بلدية امزورن وفي حوزتها سكين من الحجم الكبير.

 

قتبة العبوتي / عضو السكرتارية الإقليمية للمعطلين : سنة 2012 اتسمت بتثبيت الحكومة الأصولية لوجودها.و تطبيق سياسات لا شعبية ولا ديمقراطية أدت إلى احتجاجات عارمة تنامت معها حدة القمع و الاعتقالات مما ينذر بسنة جديدة غاضبة تثأر للشعب. أما على المستوى المحلي اتسمت سنة 2012 بإسرار والي الجهة و رئيس المجلس الجهوي على تجاهل مطالب المعطلين و التفرج في معاناتهم .

 

سمير الإدريسي / طالب بكلية الحقوق وجدة: اعتقد أن أهم الأحداث التي طبعت سنة 2012 هو عدد الانتفاضات الشعبية التي عرفتها بعض المناطق المهمشة بالمغرب و بروز حركات شبابية تقود هذه الاحتجاجات. و أيضا تقهقر المغرب أسفل الترتيب على مستويات عدة من بينها المستوى التعليمي. أضف إلى ذلك اعتقال شاب مخترع صاروخ بتهمة الإرهاب.

عن freerif

شاهد أيضاً

أزيد من 29 ألف مسافر استعملوا مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة ما بين 15 يونيو و31 غشت

متابعة بلغ عدد المسافرين الذين استعملوا المطار الدولي الشريف الإدريسي بالحسيمة خلال الفترة ما بين 15 …

رسميا منتخبو جماعة لوطا يختارون الإتحادي المزلوفي رئيسا بأغلبية مريحة خلفا للحنودي

  فري ريف: إلتأم صبيحة اليوم الجمعة المنتخبون الجدد للمجلس الجماعي لوطا لعقد حلسة انتخاب …

مطار الحسيمة يحصل على شهادة الاعتماد الصحية

متابعة: كشف المكتب الوطني للمطارات، اليوم الخميس، عن أن 16 مطارا داخل المملكة حصل على …

إقليم الحسيمة : تعبئة خمسة مراكز جديدة لتلقيح التلميذات والتلاميذ بين 12 و17 سنة ضد كوفيد -19

  إقليم الحسيمة : تعبئة خمسة مراكز جديدة لتلقيح التلميذات والتلاميذ بين 12 و17 سنة …

9 تعليقات

  1. عريبان في ارضنا

    عن اي ربيع عربي تتحدثون ؟؟ سياسة التعريب لا تزال تطبق على كل شيء حتى الاحتجاجات حولتموها الى عروبية ؟؟؟
    منطق متجاوز و بالي احترموا اصولكم و اصول هذه الشعوب التي تقاوم الافكار العروبية

  2. بصم بعض المتدخلين أعلاه على حدث مهم في اعتقادي في سنة 2012 وهو وجود من لا يزال يؤمن بوهم العروبة باعتبار الربيع الديموقراطي الأخير بالمنطقة ربيعا عربيا،وهذا الحدث أعتبره غريبا في الوقت الذي خرج ويخرج فيه الشعب المغربي مطالبا بحقوقه الاجتماعية التي لا يفصلها عن كينونته الأمازيغية…أنتم حدث العام بامتياز بسبب تغريدكم خارج سرب الشعب

  3. مرة أخرى يتعمد موقعكم فري ريف في إقصاء الفعاليات الأمازيغية، وهذا لايخدم منبركم الاعلامي الذي نتمنى له بالمناسبة مسيرة اعلامية موفقة، كلمات كثيرة استفزتني في هذه الحوارات وهي عنصرية من قبيل الربيع العربي، البلديان العربية، المغرب العربي….

  4. الخلدوني خالد

    الكل يتحدث عن انتهاكات المخزن….من هو هذا المخزن و ما علاقته بالدولة و بين الاحزاب الحاكمة. عندما يقول الشعب المغربي نريد اسقاط المخزن والمفسدين من هم و اين يتواجدون. الفكر العربي لا يصلح للحكم بل هو موجود لخدمة مصالح فرنسا والغرب بصفة عامة.

  5. أنا أرفض المعيار الذي اعتمدتموه في اختيار الشخصيات. مثلا كان عليكم أن تختاروا “اللي” كشخصية ممثلة للمهمشين في رأيهم حول 2012. و”حسن ***” كمتتبع يقظ للشأن السياسي بإمزورن. و”عبد الكريم السكاكي” الجناح الإسلامي في حركة 20 فبراير,و”محمد اليعقوبي” في جناحها اليساري. و”عمي لعزيز”اللي على بالكم في أهم أحداث “درب ليهود”خلال هذه السنة.أما رأيي الشخصي فإن سنة 2012 قد أعطت الحق ل”أزغاي”,أي لكي تنجح في السياسة ينبغي أن تزن قنطارا وتمتلك شوارب كثة,وهو ما مكن شباط ولشكر من أن يصبحا أمينيين عامين لحزبيهما خلال هذه السنة.أما توقعاتي الفلكية في 2013 التي تصدق دائما فهي كالتالي: الحسنون(حميدوش,أسويق,بودوح)سيلتحقون بالعدالة والتنمية بعدما سرق بوقيوع منهم إتحاد الشركات.التدموري والعيادي سيلتحقان بالعدل والإحسان بعد إعلانه المشاركة السياسية في الإنتخابات.ثانوية مولاي اسماعيل سيتم إغلاقها بعد تسرب أمتحانات الباك.

  6. من هي لبنى امغار حتى تعتبرها من الشخصيات البارزة . مجرد سؤال

  7. حدو بوكيدارن

    الجواب على ماجد ، لبنى أمغار ليست بشيئ ولن تكون يوما شيئا، إنها مجرد امرأة بل مازالت *** وكفى , أنا أستغرب لمثل هؤلاء الذين لا يفرقون بين الشخصيات واللا شخصيات
    أرجو النشر يا موقع فري ريف

  8. حكومة بنكيران حكومة لا شعبية و شعبوية

  9. abarkan rachid

    usinagh man lma3ayer smizi tkhatam chakhsiyatha? ussa magha tugem atasa9sim had zi movement amazigh ge arif? yak ma freerif idwar minbar 3orovi? nigh taba3 izawith n asala walmo3asara! lm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *