السبت , سبتمبر 25 2021
الرئيسية / أخبار عامة / مدرسة الحسن الأول الابتدائية بامزورن في وضعية يرثى لها

مدرسة الحسن الأول الابتدائية بامزورن في وضعية يرثى لها

20130201_120412

فري ريف: رضوان السكاكي / هدى المعروفي

         إن مدرسة الحسن الأول, المدرسة الإبتدائية الواقعة في حي الرابع على الطريق القديمة الرابطة بين مدينة إمزورن وتماسينت، تشكل صورة واضحة للتهميش والمعاناة التي يعانيها التلاميذ المتمدرسون بها  وتكشف عن واقع مر وعن نموذج حقيقي  لما يعايشه تلاميذ المدارس المغربية على العموم  .ففي غياب لأهم ظروف التمدرس وفي خوف مريب لدى التلاميذ يتلقى هؤلاء دروسهم اليومية في هذه المدرسة التي لا توحي أنها تحتوي أطفالا يطلبون العلم بشكلها غير اللائق  .

         فالمدرسة الإبتدائية لا يحدها  سور من الجهة الخلفية لرسم حدود لها ولعزلها عن العالم الخارجي، ما يجعل  فضاء المدرسة مفتوحا على المحيط ، هذا السور المقابل للمرافق الصحية  الخاصة بالذكور والاناث قد تهدم منذ أكثر من 4 سنوات، مما أصبح  يشكل عائقا أمام استعمال المراحيض لعدم توفر  المدرسة على حرمة من جهة،  ونظرا لأن  الفتيات يعشن حالة من الخوف و الريبة من جهة ثانية,  أما الأسوار المتبقية فهي شبه مهدمة وتهدد سلامة التلاميذ في كل حين وتجعلهم في خوف دائم من سقوطها وتعرضهم للأذى.

          ناهيك عن الحالة المزرية التي أصبحت عليها  الساحات المخصصة لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية التي وضعت من أجل تنمية  قدرات الطفل والتي تشكل متنفسا لهم، حيث لم تعد صالحة أبدا للقيام بأي نشاط بل صارت تصلح لرعي الماشية  نظرا للعشب الذي غلب عليها بسبب هجر التلاميذ لها منذ مدة تفوق الخمس سنوات, وهذا ما جعل الأطفال ينزعجون من هذا الوضع ويشتكون من عدم قدرتهم على اللعب ومن عدم استغلالهم لتلك المساحة من أجل الترفيه وتنمية إحساس اللعب الجماعي, ما يضطرهم إلى اللعب على الطريق الرئيسية أمام خطر الطريق وفي  الشوارع المجاورة للمدرسة, هذا إضافة إلى المنظر العام اللامقبول لهذه المؤسسة التي أصبحت مكانا لإلقاء الأزبال والقاذورات من الجهة التي سقط السور، هذا ما يستفز نفوس الأطر التربوية العاملة بالمدرسة، و ما لا يشجع التلاميذ على الإستمرارية في الإقبال على المدرسة وعلى عدم تكريس حس النظافة في ذواتهم.

         وهنا يطرح  السؤال  حول دور جمعية آباء وأولياء التلاميذ الموكلة بمراقبة أوضاع المدرسة ومحاولة تحسينها؟ وعن الإجراءات التي يمكن اتخاذها من طرف المسؤولين من أجل تلقي تعليم في ظروف أفضل حالا من الظروف المذكورة ؟

         وبخلاصة تامة فإن كل ما ذكرناه  يعبر عما آلت إليه الأوضاع من تخريب و تهميش من طرف المسؤولين عن قطاع التعليم في الاقليم , وللأسف  فهذا هو الوضع  في مؤسسة عمومية كان من المفروض عليها احتواء أطفال  في عمر الزهور وتوفير ظروف  ملائمة لتمدرسهم اللامشروط وإقرار حقهم  في اللعب والترفيه واقعيا،  كما أقرته سابقا  في المقررات المدرسية بدل السقوط في بحر من التناقضات العميقة .

20130201_120006

20130201_120952

20130201_120958

20130201_120407

20130201_121006

عن freerif

شاهد أيضاً

أزيد من 29 ألف مسافر استعملوا مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة ما بين 15 يونيو و31 غشت

متابعة بلغ عدد المسافرين الذين استعملوا المطار الدولي الشريف الإدريسي بالحسيمة خلال الفترة ما بين 15 …

رسميا منتخبو جماعة لوطا يختارون الإتحادي المزلوفي رئيسا بأغلبية مريحة خلفا للحنودي

  فري ريف: إلتأم صبيحة اليوم الجمعة المنتخبون الجدد للمجلس الجماعي لوطا لعقد حلسة انتخاب …

مطار الحسيمة يحصل على شهادة الاعتماد الصحية

متابعة: كشف المكتب الوطني للمطارات، اليوم الخميس، عن أن 16 مطارا داخل المملكة حصل على …

إقليم الحسيمة : تعبئة خمسة مراكز جديدة لتلقيح التلميذات والتلاميذ بين 12 و17 سنة ضد كوفيد -19

  إقليم الحسيمة : تعبئة خمسة مراكز جديدة لتلقيح التلميذات والتلاميذ بين 12 و17 سنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *